ريشه

لنتعرّف على ريشه أكثر!

ريشه بُنيت بثقتكم…

عن ريشه

ريشه ليست منتجاً ولا خدمة؛

ريشه هي إعادةُ تعريفٍ لمعنى «أن نكون معاً»، للعائلات التي باعدت بينها الجغرافيا، لكن قلوبها ما زالت مجتمعة.

پیش‌نمایش ریشه

فلسفة ريشه

إعادة تعريف معنى أن نكون معاً

ريشه ليست مجرّد تطبيق؛ بل محاولة لإعادة تعريف معنى أن نكون معاً، في عالمٍ تباعدت فيه العائلات جغرافياً. وُلدت ريشه من تقاطع اتجاهين كبيرين: الشيخوخة والاغتراب. تغييران أعادا تشكيل بنية العائلة؛ فالوالدان والأحبّة لم يعودوا يعيشون في المدينة نفسها، بل ولا في البلد نفسه، لكن الحاجة إلى الرعاية والمرافقة والثقة تبقى قائمة. تريد ريشه أن تكون تلك الحلقة المفقودة من الثقة. فهي تكتشف أولاً الاحتياجات الحقيقية للعائلات بمشاركة مستخدميها، ثم تختار لكل حاجة أفضل مزوّدي الخدمات وأكثرهم موثوقية، وتصمّم تجربة تلقّي الخدمة وتضع معايير تنفيذها وجودتها، وأخيراً تُشرف على تنفيذها على الوجه الصحيح.

  • اكتشاف الاحتياجات الحقيقية للعائلات بمشاركة المستخدمين
  • تصميم الخدمات وتوحيد معاييرها وضمان جودتها
  • اختيار مزوّدي الخدمات وتقييمهم باستمرار
 الثقة، الشيء الوحيد الذي يهمّ حقاً
جذر ريشه

الثقة، الشيء الوحيد الذي يهمّ حقاً

ريشه ليست منتجاً. إنها علاقة. علاقة تبدأ من الثقة وتستمر بالنتيجة. نؤمن أن كل الناطقين بالعربية البعيدين عن ديارهم وعائلاتهم يحتاجون إلى شيء واحد أكثر من أي شيء آخر؛ شخصٌ يمكن الاعتماد عليه. شخصٌ يؤدّي العمل على أكمل وجه، ويضمن النتيجة، ويكون مسؤولاً حين يطرأ أي خلل. بُنيت ريشه على هذا الإيمان، وبه تنمو. كل خدمة نضيفها، وكل شراكة نبدؤها؛ تنطلق أولاً من سؤال واحد: هل يزيد هذا من ثقة مستخدمنا أم ينقص منها؟ هذا هو معيارنا. لا النمو، ولا الدخل؛ بل الثقة.

  • نركّز على النتيجة، لا على الخدمة
  • مسؤولون في كل مرحلة
  • معيارنا الأول هو الثقة
فريقٌ يعرف الطرفين معاً
فريق ريشه

فريقٌ يعرف الطرفين معاً

نحن فريق واحد. نصفنا إلى جانب العائلات؛ في المدن ذاتها، بجوار الأشخاص أنفسهم الذين وثقت بهم. ونصفنا الآخر في أستراليا وكندا والمملكة المتحدة والإمارات وتركيا والولايات المتحدة وأفريقيا؛ ناطقون بالعربية يفهمون لغتك كما يفهمون لغة العائلات. هذا المزيج ليس مصادفة. احتاجت ريشه إلى فريق يعرف واقع الطرفين عن قرب، ويحوّل هذه المعرفة إلى خدمة حقيقية. نفخر بعملنا لأننا نعلم أن وراء كل طلب إنساناً حقيقياً بحاجة حقيقية.

  • نصف الفريق إلى جانب العائلات
  • نصف الفريق في ٧ دول مختلفة
  • على دراية باحتياجات الطرفين
رسالة الرئيس التنفيذي

حلمنا بسيط؛ ألّا تستطيع أي مسافة أن تُخفّف من إحساس العائلات بأنها معاً. ولهذا وُلدت ريشه.

كيان زارع - المؤسّس والرئيس التنفيذي

Signature
تواصل معنا

ابقَ على تواصل مع ريشه

أي سؤال أو اقتراح أو طلب لديك، فريق ريشه إلى جانبك

بأي قسم من أقسام ريشه ترغب في التواصل؟

معلوماتك محفوظة لدى ريشه

عن ريشه | ريشه